ads
قوانين العامة الجديدة بمنتديات المستقبل | هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة | هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة | هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة | هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة |


نقدم كل شئ ونهتم بكل شئ
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  ما سبب غياب السعادة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anouarsoft
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد المساهمات : 55
نقاط : 719
التقييم : 0
تاريخ الميلاد : 17/12/1989
تاريخ التسجيل : 13/05/2016
العمر : 27

مُساهمةموضوع: ما سبب غياب السعادة ؟   السبت مايو 14, 2016 6:22 pm

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم .


إخواني وأخواتي أدام الله عليكم نعمة الصحة والسلامة وأتمنى أن تكونوا دائما بخير .


                                                                    هذا عملي المتواضع أضعه بين أيديكم والله الموفق .
 





إن المتتبع لملامح الناس في زماننا هذا لايأخذه العجب كيف غابت الابتسامة عن أغلب الوجوه وحلت مكانها تقاسيم العبوس البادية على المحيا ،
رغم أن الحياة تيسرت أكثر من العقود الماضية كما توفرت الكماليات بكل تلاوينها وفي جميع البيوت ومع ذلك تجهمت الوجوه واكفهرت .
وإذا رجعنا للماضي على سبيل المقارنة مع حياتنا الراهنة نجد أن أهل ذلك الزمان كانوا يتمرغون في شظف العيش وقساوة الزمان وعرفوا فترات الجوع القاتلة مرات عدة بما لايقاس الى زماننا هذا الذي لم يبقى فيه جائعا ولا عاريا . ومع ذلك لم يفارقهم التفاؤل أو يبرحهم الضحك .
 


فكيف جلبت لنا الرفاهية القنوط والعبس ولم يبقى للسعادة وجود بعدما حزمت حقائبها ورحلت .

لاشك أن الناس أصبحت اليوم أكثر إهتماما بالجانب المادي للحياة وتلاشت عندها المعنويات التي تبعث الأنس في النفس وقد إفتقدت للضحك والمرح بعدما كان أجدادنا أكثر تفاؤلا رغم الصعوبة التي تكتنف حياتهم مع أنهم يتوفرون على الضروريات فقط .
 


ولماذا  إنقلبت الموازين وصار أهل اليوم متجهمين وأكثر تبرما من واقعهم الحافل بكل مغريات الحياة بينما عانى السابقون من العوز والفاقة الى حد يفوق الوصف ومع ذلك لم يزهدوا في الجانب المعنوي لحياتهم المتمثل في الضحك والتفاؤل والتشبث بالحياة والرضى بالواقع .
حقا إن الأمر محير فلماذا لم يستطيع الناس خلق أجواء الفرح أو التفاؤل بينهم  رغم اليسر الذي يميز حياتهم في هذا الزمان .
 


إن التفاؤل لايرتبط بنذرة الحاجيات أو كثرتها بل بطبيعة الشخصية ونوعية التربية التي إكتسبتها في الصغر ، فالطفل في هذا الزمان يفتح عينيه في الدنيا فلا يجد الاهتمام اللازم من حيث الجانب المعنوي المتمثل في الضحك والمزاح بينه وبين والديه وهو يراهم في هرولة دائمة مع أشغالهم التي لاتنقطع دون أن يعيروه أي أهمية تذكر من الناحية النفسية بعدما شغلتهم كسرة الخبز عن ذلك ، رغم أنهم - حقيقة - يوفرون له كافة المتطلبات المادية التي تعتبر غير كافية للجانب النفسي للطفل ، فهو يرى والديه في خصومات دائمة ومكشرين عن أنيابهم إتجاه بعضهم البعض ولا يوجد الضحك في سلم أولوياتهم إلا لماما ويعرضون عن غيرهم لاتفه الأسباب وهم دائمي التجهم ما عدا في الأعياد أو المناسبات .

فكيف سيكون حال هذا الطفل إن كبر حتما فهو نسخة طبق الاصل لوالديه بعدما إكتسب كل سلوكياتهم أثناء صغره .

فما العلاج لهذه المعضلة ؟
لايمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام عائق التربية فعلينا بالبحث عن الحل الصائب فالسلوك المكتسب يمكن تغييره بالتدريب المستمر كما أن أخطاءنا يجب بذل الجهود لإصلاحها قدر الامكان لان محاولة تغيير العادة السلبية صعب للغاية ولكن ذلك خير من الدوران داخل فلكها ونتائجها الكارثية تتراكم شيئا فشيئا حتى تستحكم فينا جيدا ويصعب الفكاك منها .

لذلك علينا أن نعي أن التوازن في الحياة مطلوبا حتى نحافظ على أنفسنا من الافراط والتفريط في الأشياء ، ونحاول خلق توازيا بين الجانب المادي والنفسي لمتطلباتنا رغم أن زماننا رجح كفة الماديات كثيرا بينما غابت المعنويات من قاموسنا اليومي فصار أكثر حديثنا عن المال وطرق الحصول عليه وتكديسه في الأبناك وكيف نظفر بالسيارة ناهيك عن المسكن ووو...
 


إن الانغماس الدائم والمفرط في الماديات يخلق نوعا من الكأبة
والجفاء النفسي الذي ينعكس مع مرور الأيام على الوجه في صورة تجهم يغير تقاسيمه فيتخد ملامحا عابسة .

وهذا يبدو جليا من ملاحظة أغلب الوجوه ، فأينما صادفك الناس إلا وتجدهم عابسين ، إنها حياة اللهاث بلا هوادة خلف المال وما يخلفه في النفوس ، أما الضحك والترويح عن الذات فلم يعد من إهتمام أهل زماننا بعدما إستحكمت الدنيا في القلوب وتاهت الناس في مختلف الدروب ومن ضغوطات الحياة أصبحت تبحث عن الهروب .
 


فالسعادة حقا كثر طالبوها وقل أو بالاحرى إنعدم مدركوها
لكنها ليست صعبة بتلك الحدة التي نتصورها ، قد نخلقها من أشياء بسيطة مثل إبتسامة على الوجوه ، الضحك ولو مرة واحدة في اليوم ، مصاحبة أهل التفاؤل الذين ركلوا الدنيا وهم غير معنيين بالهرولة خلفها كما تفعل الغالبية العظمى من الناس التي تكاد تطير من فرط حب المال الذي يسري في عروقهم كالدم .

ففي غمرة زحمة الانشغالات اليومية تبلدت أفئدة الناس بعدما تطبع سلوكها بالجانب المادي للحياة وغدا الضحك والمزاح من التفاهات التي لاوقت عندها لتضيعه فيها .
 


هكدا جاء التجهم مسرعا بعدما وجد الظروف الملائمة ليعشعش على الوجوه وقد تلاشت الابتسامة التي زهد فيها الناس وأصبحوا لايضحكون إلا للضرورة القصوى وأصبح الوجه العبوس هو القاعدة والضحك إستثناءا .

فما رأيكم في الأمر ؟
                                                                                       والله المستعان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abuahmad
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد المساهمات : 140
نقاط : 693
التقييم : 0
تاريخ الميلاد : 29/06/1966
تاريخ التسجيل : 14/05/2016
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: ما سبب غياب السعادة ؟   الجمعة مايو 20, 2016 4:38 pm

موضوع رائع

وطرح مميز

تسلم الايادى

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

دولتي : الجزائر
ذكر عدد المساهمات : 1490
نقاط : 3309
التقييم : 1
تاريخ الميلاد : 11/08/2002
تاريخ التسجيل : 20/02/2016
العمر : 15

مُساهمةموضوع: رد: ما سبب غياب السعادة ؟   الثلاثاء مايو 24, 2016 11:29 am

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥ 
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mosta9bel.com
 
ما سبب غياب السعادة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المستقبل :: أقسام ملتقى الاعضاء :: قسم الحوار والنقاش-
انتقل الى:  
.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)